عبد الماجد الغوري
675
معجم المصطلحات الحديثية
مثل : إسماعيل بن عيّاش الحمصي ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أنّه قال : « لا يقرأ الجنب والحائض شيئا من القرآن » . ( رواه الترمذي ) . قال أبو حاتم الرّازي : « هذا خطأ ، إنما هو عن ابن عمر قوله » ( علل الرازي : 1 / 49 ) ، يعني : أنّ إسماعيل بن عيّاش وهم فيه . قال الشيخ نور الدين عتر تعقّبا على هذا الكلام : « إسماعيل بن عيّاش صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم ، من الثامنة ، مات سنة إحدى - أو اثنتين - وثمانين ومئة ، وله بضع وسبعون سنة » . وإسماعيل يروي هنا عن موسى بن عقبة ، وموسى مدنيّ ثقة فقيه ، إمام في المغازي ، مات سنة إحدى وأربعين ومئة ، فضعّف الحديث بسبب ذلك . النوع الرابع : من ضعّف حديثه في بعض الموضوعات دون بعض : وهذا النوع من إضافة أستاذنا الشيخ عتر إلى الأنواع الثلاثة السابقة ، يقول - حفظه اللّه تعالى - في تعريفه مع الأمثلة في كتابه القيّم « لمحات موجزة في أصول علم الحديث » ( ص : 115 - 116 ) . « . . . ويقع ذلك في الرّواة الذين تخصّصوا وأفرغوا عنايتهم لنوع معيّن من أبواب الحديث ، أو العلوم الأخرى ، ثم تعرّضوا لغير ما تخصّصوا به . وذلك كمن يتخصّص بالقراءة دون السّنن : مثل ( عاصم بن أبي النّجود ) إمام القراءة المشهور ، قال الحافظ ابن حجر : صدوق ، له أوهام ، حجّة في القراءة . أو كمن تخصّص في السّيرة أو التاريخ : مثل ( محمد بن إسحاق )